الأخبار
 
 
 
28 آب, 2010
موجة حر آب 2010: أعلى درجات حرارة تُسجّل في السجلات المناخية الأردنية

طقس الأردن يتوقعها منذ 10 أيام و لا مجال للتهويل! (شاهدوا الفيديو)

كاريكاتير للزميل عماد حجاج تعليقاً على الموجة الحارة

موقع "طقس الأردن" الإلكتروني- المكتب الأعلامي- أنتهت الموجة الحارة (الشديدة) قبل أقل من أسبوع من اليوم و التي سُميت بموجة حر آب و التي علقت في اذهان العديد من الأردنيين صِغاراً و كِباراً، شباباً و شيباً و كانت حديثاً للشارع الأردني في جلساتهم الرمضانية.

 و لعل أهم ما يُميز هذه الموجة عِلمياً بأن درجات الحرارة التي ترافقت معها ( و رغم محاولات البعض أخفاء ذلك بشتى الطرق اللاأخلاقية و اللاشرعية) كسرت درجات حرارة قياسية سُجلت سابقاً، و جعلها بدون مُنازع الأعلى على مر تاريخ السجلات المناخية الأردنية و المُدونة منذ ما يزيد عن نصف قرن من الزمان.

و شاءت رحمة الله سبحانه و تعالى أن تأتي هذه الموجة الشديدة في يوم عطلة لدى الأردنيين (يوم الجمعة 20/8/2010) لتُلزم الجميع في بيوتهم إما بجانب المراوح المُنتشرة في أرجاء بيوتهم أو تحت برودة المُكيفات، بل ذهب الوضع لأبعد من ذلك، إذ عانت الأسواق الأردنية نفاذاً كاملاً من المكيفات و المراوح في سابقة غريبة على المملكة، و التي تتمتع بدرجات حرارة تتراوح ما بين 30 و 33 درجة مئوية في العاصمة عمان في مُنتصف شهر أب (اللهاب).

و رغم أن المملكة تأثرت على مر السنين بموجات حارة خلال فصل الصيف و الذي يُعتبر عِلمياً طبيعياً لمناخ المملكة، إلا أن المملكة تُعاني منذ نهاية شهر تموز بدرجات حرارة تفوق مُعدلاتها بأكثر من 5-6 درجات مئوية و بشكل مُتواصل مما جعل هذا الصيف، صيفاً لا يُنسى لدي العديد من المواطنين في العاصمة عمان و بعض المحافظات، بل أصبحت درجات الحرارة التي تكون حول 36 درجة مئوية درجات حرارة لطيفة و مقبولة لدى المواطن بعدما كانت تُعتبر هي درجات حرارة بحد ذاتها كفيلة أن تُسمى حينها بموجة حر لدى الأردنيين.

 و يُعيد الشاكر للأذهان حديثه مع قناة الجزيرة الفضائية في أوائل شهر آب 2010  و الذي أعلن فيه بأن النصف الأول من شهر رمضان المُبارك لهذا العام سيشهد موجات حر و أيام قاسية، و هذا ما حدث، في حين قال الشاكر بأن النصف الثاني من شهر رمضان ستكون به درجات الحرارة حول مُعدلاتها.

 و لن نذهب بعيداً، إذ نجح موقع طقس-الأردن الإلكتروني و بجدارة من توقع أن درجة الحرارة في العاصمة عمان ستكون 42-43 درجة مئوية منذ أكثر من أسبوع، و أعلن عبر برنامج بِصراحة مع الوكيل بأن درجات الحرارة في مناطق مثل الأغوار و البحر الميت و خليج العقبة قد تُلامس الـ 50 درجة مئوية، و حذر المواطنين من مغبة التعرض المُباشر لأشعة الشمس ليس فقط في وقت الظهيرة، إنما منذ ساعات الصباح و حتى المساء.

 و سنذكر لاحقاً درجات الحرارة التي سُجّلت رسمياً في عدد من مناطق المملكة، إلا أننا نود الآن أن نذكر درجات حرارة مُعينة سجّلت يوم الجمعة، فقد سجّلت محطة رصد دير علا الزراعية  و رغم محاولة تغطية ذلك درجة حرارة الأعلى في تاريخ المملكة و هي 51.1 درجة مئوية يوم الجمعة، في حين سجّلت محطة الرصد الجوي التابعة لدائرة الأرصاد الجوية في مطار ماركا شرقيّ العاصمة عمان 43.6 درجة مئوية.

 كما و سجّلت درجة الحرارة في غرب العاصمة عمان في محطة الرصد الجوي الأتوماتيكية التابعة للموقع 42.2 درجة مئوية، و هي تُعتبر الأعلى في تاريغ غرب العاصمة عمان الحديث.

 و لعلنا نستشهد بمشايخنا في مناطق مختلفة من المملكة و الذي علقوا بأن هذه الموجة التي أثرت على المملكة لم تؤثر عليها من قبل و بالتالي نكون قد تأكدنا بأن الـ 80-100 سنة الماضية لم تحمل معها في طياتها موجة حارة كهذه.

 الأرصاد الجوية الأردنية على لسان مُديرها المُتنبئ الجوي عبدالحليم أبو هزيم أعلنت بأن درجة الحرارة في العاصمة عمان سجّلت و كسرت أعلى درجة حرارة سُجّلت من قبل (كان ذلك في تموز 2000 عندما سجّلت العظمى 43.4)، و أدلى أبو هزيم في تصريح لصحيفة الرأي الأردنية بأن موجة الحر التي تأثرت بها المملكة مؤخرا سجلت درجة حرارة هي الأعلى في مدينة عمان خلال أكثر من (40) عاما.
وقال مدير عام دائرة الأرصاد الجوية في تصريحه الخاص إلى الرأي أن أعلى درجة حرارة سجلت خلال موجة الحر في مدينة عمان بلغت (43.5) درجة مئوية مبينا أن درجة الحرارة هذه كسرت كل الأرقام خاصة في مدينة عمان والتي لم تشهد لها مثيلاً.
 كما وأشار الى أن شهر آب العام الحالي هو الاسخن والأشد في درجات الحرارة حيث لم تهبط درجات الحرارة إلى معدلها السنوي طوال الشهر الحالي وبقيت فوق معدلها السنوي.
وقال أن هناك مناطق مثل الأغوار والعقبة سجلت درجات حرارة مرتفعة حيث سجلت في الأغوار (48.8) إلا أنها لم تكسر الأرقام المسجلة سابقاً مبيناً أن مدينة عمان هي فقط من كسرت فيها أرقام درجات الحرارة الأعلى.

 و هنا نود أن نُشير مرة أخرى إلى درجة الحرارة التي سُجّلت في دير علا و التي بلغت 51.1 درجة مئوية، و التي تم إخفائها لسبب غير معروف تؤكد كسر جميع الأرقام القياسية لدرجة الحرارة التي سُجّلت في الأردن من قبل، و حتى نحرص نحن كقطاع أرصاد جوية في الأردن و الوطن العربي على تطور هذا القطاع فيجب علينا أن لا نُخفي هذه المعلومة حتى ندرسها في المستقبل و حتى يطلع عليها من هم سيأتون من بعدنا و يعرفوا بأن آب 2010 حمل أعلى درجة حرارة سُجلت في تاريخ السجلات المناخية الأردنية و لا يكون لهم حق علينا في إخفاء هذه المعلومة أمام الله.

الجدير بالذكر، بأن النموذج الجوي العددي WRF-NMM و المُطوّر من قبل موقع طقس-الأردن الإلكتروني و هي نموذج فائق الدقة و الأول من نوعه في المملكة و الوطن العربي، إستطاع و بنجاح باهر توقع درجات الحرارة العظمى ليوم الجمعة 20/8/2010 منذ أكثر من 5 أيام، و هو يُعتبر نجاح كبير جداً لمثل هذا النموذج.

 كما يستحق الذكر، بأن موقع طقس-الأردن الإلكتروني قدّم عرضاً مُفصّلاً عن هذا النموذج العددي للمركز الوطني الإماراتي للأرصاد الجوية و الزلازل و نال إعجاب الخبراء في المركز، و أبدوا رغبة جادة في التعاون من أجل بناء نموذج خاص لدول الأمارات العربية المُتحدة.

 

** درجات الحرارة المُسجّلة في هذه الموجة في بعض مناطق المملكة:

 و تالياً هي درجات الحرارة العظمى التي سُجّلت يوم الجمعة 20-8-2010 و هو ذروة الموجة الحارة:

شرق العاصمة عمان: 43.6 درجة مئوية و هي الأعلى على الأطلاق

غرب العاصمة عمان: 42.2 درجة مئوية و هي الأعلى على الأطلاق.

مأدبا: 42.6 درجة مئوية و يُعتقد بأنها الأعلى أيضاً على الأطلاق، و لا معلومة أكيدة كون لا يوجد محطة رصد جوي في مأدبا في السابق، فطقس الأردن هو أول من يمتلك محطة رصد جوي لغايات الأرصاد الجوية فيها و هي أتوماتيكية.

إربد: 42.6 درجة مئوية و هي الأعلى على الأطلاق.

عجلون: أكثر من 42 درجة مئوية و هي الأعلى على الإطلاق.

مطار الملكة علياء الدولي: 44 درجة مئوية و هي الأعلى على الأطلاق.

الرويشد: 43.5 درجة مئوية.

معان: 42.7 درجة مئوية.

الطيبة/جبال الشراه: 39.4 درجة مئوية.

غور الصافي: 44.6 درجة مئوية.

المفرق: 44.8 درجة مئوية.

الصفاوي: 44.8 درجة مئوية

العقبة: 47-48 درجة مئوية.

الأغوار: 48.8 درجة مئوية

دير علا: 51.1 درجة مئوية و هي الأعلى على الإطلاق، و الأعلى في تاريخ سجّلات المملكة المناخية.

 

مُقارنة مع درجات الحرارة المُسجّلة في أقوى موجة حارة سابقة:

 و نود أن نُبين لكم مُقارنة ما بين موجة حر أب 2010 (الأشد في تاريخ المملكة المناخي) و بين سابقتها في تموز 2000 و التي كانت تحتل في السابق الأشد:

شرق العاصمة عمان: 43.4 درجة مئوية.

إربد: 40.8 درجة مئوية.

مطار الملكة علياء الدولي: 43.7 درجة مئوية.

الرويشد: 44.6 درجة مئوية.

معان: 41 درجة مئوية.

غور الصافي: 43 درجة مئوية.

المفرق: 43.5 درجة مئوية.

الصفاوي: 44.6 درجة مئوية

العقبة: 45 درجة مئوية.

الأغوار: 47.9 درجة مئوية

وادي عربة: 48.3 درجة مئوية.

فيديو مقابلة قناة الجزيرة الأخبارية مع المتنبئ الجوي محمد الشاكر (مالك و ناشر موقع طقس-الأردن الإلكتروني) و الذي أعلن من خلالها عن حالة الطقس المُتوقعة في النصف الأول من رمضان و عن الأيام القاسية التي ممكن أن تمر على الأردن و بعض الدول المجاورة و ذلك منذ أكثر من 10 أيام على حدوث ذلك:

 

 

فيديو الإتصال الهاتفي بين المتنبئ الجوي محمد الشاكر (مالك و ناشر موقع طقس-الأردن الإلكتروني) و الإعلامي محمد الوكيل عبر البرنامج الصباحي بصراحة مع الوكيل و الذي بين فيه الشاكر حيثيات هذه الموجة الحارة و التحذيرات اللازمة، و يُبين من خلال الإتصال دِقة درجات الحرارة المُتوقعة في عدد من مناطق المملكة:

 

الجزء الأول:

 

الجزء الثاني:

العودة إلى الصفحة الرئسية

 


 
 
  Weather SMS Takarub