الأخبار
 
 
 
23 آذار, 2010
إطلاق مُفاجآت و إنجازات عِلمية و نوعية..

موقع طقس-الأردن الإلكتروني يحتفل باليوم العالمي للأرصاد الجوية



خريطة جوية من نتائج و مُخرجات النموذج الجوي العددي WRF  و الذي طوّره موقع طقس-الأردن الإلكتروني

موقع "طقس الأردن" الإلكتروني- المكتب الإعلامي -يُطلق اليوم موقع طقس-الأردن الإلكتروني عِدة مفاجآت و إنجازات عِلمية و نوعية في مجال الأرصاد الجوية على مستوي المملكة، و ذلك بالتزامن مع احتفال الموقع باليوم العالمي للأرصاد الجوية و الذي يُصادف 23 من شهر مارس/آذار من كل عام، و تُنظمه المُنظمة العالمية للأرصاد الجوية WMO و التي تتبع مُنظمة الأمم المُتحدة.

 هذه المُفاجآت و الانجازات "المُبينة في أسفل الصفحة" ستساهم بحسب مدير و ناشر موقع طقس-الأردن الإلكتروني "الحائز على شهادة عُليا في التنبؤات الجوية للطيران من الأرصاد الجوية البريطانية نيابةً عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية"على تأكيد دور الموقع و رسالته السامية بتوعية المواطنين من الأخطار التي قد تنتج من الطقس و الأحوال الجوية، و إنطلاقاً من شعار الموقع و هو "رفع درجة الوعي بالطقس و الأحوال الجوية لدى المواطنين في جميع القطاعات بحيث تتم زيادة الانتاج الوطني و تقليل الخسائر في الممتلكات و الأرواح قدر المُستطاع الناتجة من الطقس و الأحوال الجوية".

 و لعل أهم المُفاجآت و الانجازات النوعية التي يُطلقها الموقع هو ما يُسمى بالنموذج الجوي العددي الأردني WRF  و الذي تم تطويره في موقع طقس-الأردن الإلكتروني على مدار الثلاث سنوات السابقة، و الذي يُعتبر إطلاقه إنجازاً عِملياً رائداً في مجال الأرصاد و التنبؤات الجوية على مُستوى المملكة.

 و النموذج الجوي العددي هو عبارة عن نموذج مُحوسب يعتمد تشغيله على الحواسيب فائقة القدرة و التي تقوم بعمليات حسابية "معظمها فيزيائية" مُعقدة جداً لإنتاج خرائط التنبؤات مُتوقعةً الأحداث الجوية قُبيل وقوعها.

 و تمر آلية عمل النموذج الجوي العددي بــِ 3 مراحل؛ المرحلة الأولى عِبارة عن تجميع و إدخال البيانات  و يُقصد بالبيانات هي الرصدات الجوية المُختلفة سواء على سطح الأرض أو في طبقات الجو العليا، إضافةً إلى صور الأقمار الأصطناعية و التي ترصد حركة السحب و الكتل الهوائية. أما المرحلة الثانية فهي مُعالجة هذه البيانات وفِقاً لمُعادلات فيزيائية شديدة التعقيد، و أيضاً تم الأخذ بعين الاعتبار التنوع التضاريسي في المملكة و كيفية تأثيره على الطقس و الأنظمة الجوية المُختلفة، و المرحلة الثالثة و الأخيرة و هي نتائج هذه المعادلات الحِسابية المُعقدة و تظهر النتائج على شكل خرائط جوية للفترة القادمة لطبقات الجو المُختلفة.

و يُضيف المُتنبئ الجوي محمد الشاكر بأن دور موقع طقس-الأردن الإلكتروني "الذي يُعتبر المصدر الأول لمعرفة الطقس و الأحوال الجوية للأردنيين على شبكة الأنترنت للأعوام 2009 و 2010*" لا يقتصر فقط على إعطاء المعلومة الجوية المُتمثلة بحالة الطقس ودرجات الحرارة و الرطوبة و الرياح و غيرها من العوامل فحسب، إنما أيضاً يمتد إلى الجوانب العِلمية في هذا المجال، إذ يسعى الموقع إلى العمل على إيجاد منظومات مُختلفة تُسهم في زيادة دِقة و كفاءة النشرات الجوية المُختلفة، إضافةً إلى نشر محطات رصد جوي أتوماتيكية في مناطق مختلفة من المملكة.

 و قال الشاكر أيضاً، بأن فريق عمل الموقع سيقوم خلال فصل الصيف الحالي بدراسة أثر مشروع الأستمطار في زيادة مُعدلات الأمطار في المملكة و دراسة نتائج هذا المشروع في دولتي الأمارات العربية و المُتحدة و المملكة العربية السعودية و الإستفادة من تجربتهما في هذا المجال و محاولة رفع هذا النتائج "الذي يصر الشاكر على أنها ستكون إيجابية" إلى مجلس الوزراء للبت فيها؛ مُستغرباً أن هذا المشروع مُتوقفاً في الأردن منذ عِدّة سنوات دون أدنى مُبرر، علماً بأنه حقق نتائج ممتازة خلال فترة تشغيله ما بين عامي 1986 و 1989 حيث زادت نِسب مُعدلات الهطول المطري في مختلف مناطق المملكة حينها ما بين 15 و 20%.

و يستطرد الشاكر قائلاً، بأن مشروع الأستمطار الذي تم البدء به سابقاً يجب أن يرى النور مُجدداً حيث يُعتبر هذا المشروع من المشاريع شديدة الأهمية لدولة تُعتبر من أفقر 10 دول في العالم مائياً مثل الأردن.

 و يقول الشاكر بأنه يتحسر و يستغرب في الوقت ذاته كيف أن مدير مشروع الأستمطار في دولة الأمارات العربية المُتحدة هو أردني و موظف سابق في دائرة الأرصاد الجوية الأردنية، و أنه هو المسؤول عن هذا المشروع و الذي لاقى نجاحاً منقطع النظير، و قامت المملكة العربية السعودية بعد نجاح شقيقتها دولة الأمارت في هذا المشروع المُباشرة به في بعض أجزاء السعودية و بإشراف جامعات أمريكية و الإستعانة بهذا الوجه الأردني الذي أصبح إسمه يرتبط بهذا المشروع في دول الشرق الأوسط.

 و شدد الشاكر بأن موقع طقس-الأردن الإلكتروني و رغم الإخطاء التي قد تظهر في نشراته الجوية "نادراً" إستطاع في فترة 3 سنوات على إكتساب ثِقة الشارع الأردني لما تتميز به خدماته الجوية المُختلفة، حيث يُقدم موقع طقس-الأردن الإلكتروني خدمة الاستعلام عن حالة الطقس و درجات الحرارة العظمى و الصغرى و أتجاه/سرعة الرياح و مقدار الرطوبة النسبية للخمسة أيام القادمة لأكثر من 50 منطقة داخل المملكة، ناهيك عن النشرات الجوية المُفصّلة و التحذيرات المُترافقة معها إن وجدت.

 و يُقوم موقع طقس-الأردن الإلكتروني بتقديم حالة الطقس "باللهجة العامية" بشكل يومي عبر برنامج بِصراحة مع الوكيل و الذي يُقدمه الإعلامي محمد الوكيل، إضافةً إلى برنامج صباحو.

 كما سيقوم موقع طقس-الأردن الإلكتروني بتقديم محاضرة عِلمية حول الطقس و علاقاته بالإنسان في جامعة عمان الأهلية في الأسبوع المُقبل.

 

** مُفاجآت/مُنجزات موقع طقس-الأردن الإلكتروني:

  1. إطلاق النموذج الجوي العددي WRF المُطوّر أردنياً و من قِبل موقع طقس-الأردن الإلكتروني، حيث يُعتبر تشغيل مثل هذا النموذج إنجاراً نوعياً و رائداً في مجال عِلم الأرصاد و التنبؤات الجوية حيث يُعتبر الأول من نوعه على مُستوى المملكة و الذي سيسهم في زيادة دِقة النشرات و التنبؤات الجوية، إضافةً إلى أن هذا النموذج طوّر أيضاً بهدف إرشاد الطيّارين في المنطقة على أماكن تواجد المطبات الهوائية القوية و العنيفة. كما و سيطلق موقع طقس-الأردن الإلكتروني لاحقاً نُسخة مُعدّلة و مُطورة من النموذج الجوي العالمي GFS.

  2. حصول موقع طقس-الأردن الإلكتروني على شهادة و إعتمادية من الأرصاد الجوية البريطانية UK MET OFFICE و ذلك نيابةً عن المُنظمة العالمية للأرصاد الجوية WMO في مجال تنبؤات الطيران و التي تُخوّل الموقع بإعطاء التنبؤات الجوية للطيران و تحديد إرتفاعاتها إضافةً إلى أمكانية الاشراف على مكاتب الأرصاد الجوية المُتواجدة في المطارات و المدارج على مُستوى العالم، و يهدي الموقع هذه الشهادة المُميزة إلى راعي المسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين -حفظه الله و رعاه-.

  3. البدء بإستكمال مشروع نشر محطات الرصد الجوي الأتوماتيكية المُزوّدة بنظام التحديث التلقائي على شبكة الأنترنت و ذلك بعد نجاح تشغيل كل من محطتي رصد تلاع العلي في غرب العاصمة عمان و مأدبا/طريق ماعين، حيث يهدف المشروع إلى نشر مثل هذه المحطات في أجزاء مُختلفة من المملكة بحيث يُتوقع أن تشمل هذه المحطات مختلف المناطق بحلول الموسم المطري القادم 2010/2011.

  4. افتتاح مركز طقس-الأردن للتحليل و التنبؤات الجوية في منطقة تلاع العلي و المُزوّد بأحدث الأجهزة و المواكبة للتطورات العلمية في مجال عِلم الأرصاد و التنبؤات الجوية على مُستوى العالم؛ و المركز مربوط مُباشرة مع مراكز التنبؤات العددية العالمية في بريطانيا و بعض الدول الأوروبية، كما أن المركز مربوط مُباشرة مع القمر الأصطناعي "يومتسات" و الذي يُزوّد المركز بمنتجات صور الأقمار الأصطناعية لكل ربع ساعة.

  5. إبرام إتفاقية تعاون مع  "المنظمة الأوروبية للأقمار الأصطناعية الخاصة بالطقس" و ذلك لتزويد مركز طقس-الأردن للتحليل و التنبؤات الجوية بصور و منتجات صور الأقمار الاصطناعية لمنطقة الشرق الأوسط و شمال أفريقيا و جنوب القارة الأوروبية، و تشمل الاتفاقية المُنتجات النوعية مثل رصد حركة الغبار و العواصف الرملية، و أيضاً حركة الكتل الهوائية و درجات حرارة السحب، و كمية بخار الماء في طبقات الجو، و الصور التحت حمراء و غيرها، و هذه الاتفاقية سارية المفعول حتى عام 2013.

  6. إبرام مُذكرة تفاهم مع شركة ميتيوجرافيكس الألمانية، يقوم موقع طقس-الأردن الإلكتروني بموجبها بتسويق منتجات تلفزيونية خاصة بعرض حالة الطقس في الشرق الأوسط و شمال أفريقيا.

 و إذ يفتخر موقع طقس-الأردن الإلكتروني بهذه الانجازات أعلاه  و يعد مُستخدمي الموقع بالمزيد من الأنجازات في المستقبل القريب بإذن الله تُسهم في زيادة تقدم الأردن في مجال عِلم الأرصاد الجوية ليس على مُستوى المملكة و الوطن العربي فحسب، إنما على مُتسوى العالم.

* حسب إحصائيات موقع أليكسا

العودة إلى الصفحة الرئسية

 


 
 
  Weather SMS Takarub